تسعة وثلاثون موقفاً من حياتك اليومية. تختار في كلٍّ منها ما يشبهك فعلاً — ثم تقرأ نفسك من الخارج.
التحليل الذي ستقرأه في النهاية لن يكون أدقّ من إجاباتك. النظام لا يعرف عنك شيئاً سوى ما تخبره به — فكلّ سؤال تجيب عنه بصدق يجعل الصورة أوضح، وكلّ إجابة مثالية تجعلها أضبب.
تاريخ ميلادك يفتح طبقة إضافية في تقريرك. التحليل الأساسي يعتمد على إجاباتك وحدها.
ملاحظات مبنية على إجاباتك، لا أحكام عليك. معرفتها وحدها تقلّل أثرها.
كم شعرت أن هذا الوصف يشبهك؟